الأحد، 13 يونيو 2010

إكتمال ..



عاد قلمي مُشتاق لمُغازلة الكلمات وعِناق سطور هجرتُها بعدما ضاقت بي الدنيا رغم وسعها ..
عاد لينقش على صفحاتي حروف قدر ..
حروف ترسم لي خيوط البداية ..
بداية تفاجئت بسرعة أحداثها اللامتوقعة ..
بداية كنت أتمناها قبل موعدها هذا بستة أشهر ..
رغم ذلك لا أقول سوى الحمدلله وخير إن شاء الله ..


/


/
جئتُ الآن لأُخبِركم بأنه
اليوم فقط في تمام الساعة العاشرة مساءً تغير مُسماي من آنسة إلى مدام *_*
/



/


/



همسة

" فرحتي لم تكتمل ..

نقصها وجودك يابابا "




دعواتكم لي ..

الخميس 27 / 6 / 1431 هـ

الأحد، 24 يناير 2010

إنــ كــــســـاااااار .....



لم يعد لقلمي نشوةً تجعله يكتب بمجرد أن ألمسه ..
ولم يعد لعقلي مُتسع من المساحات التي كانت تملؤه أحلامي المُنكسِرة على أجنحة القدر ..
ولم يعد لطيفك رعشةً كُلما حل ضيفاً على مُخيلتي ..
/
/
أشعر بأني كُسرت ولم أعد بتلك القوة التي تجعلني أقف في وجه كل من يحاول يُعيق صعودي إلى القمة ..
/
/
أحاول التشبث بأدنى خيوط تربُطني بأمل يُعيد لي قوتي ..
وبأقل بُقعة ضوء تُعيد لي جزء ضئيل من التفاؤل ..
وبلمعة بريق توحي لي ولو لثواني بأنها بريق ابتسامة ..
/
/
فلم أعد تلك المُبتسمة .. والمُتفائلة .. في هذا الزمن المظلم ...

6 / 2 / 1431 هـ

الجمعة، 11 ديسمبر 2009

إلى جنات الخلد يـ بابا .....




الساعة التاسعة مساءً : كل شيء على ما يُرام .. والأمور مستتبة ..
لا شيء يدعو إلى القلق ...

الساعة العاشرة : ضيوف في المنزل ..

جلسة مُمتعة بصُحبة الضيوف وأخواتي وبناتهم ..

الساعة الثانية عشر : اتصال مخيف .......

الساعة الثانية عشر والنصف : صوت إسعاف .. وربكة غير مُطمئنة ..

قلبي يخفق بشدة .. وجسدي يرتعش ..
" بابا " يرقد في سيارة الإسعاف .. عيناه تنظر لأعلى ولا ترمش ..

تنفس صناعي .. إنعاش للقلب .. ولكن دون جدوى

الساعة الثالثة فجراً : صراااااااخ .. وبكاااااء ..

وكل شيء أمامي يدور كالموج .. وكأني أحلم

الساعة الرابعة والنصف : " بابا " في المنزل .. يرقد على سرير .. عليه شرشف أبيض يغطي وجهة ..

كشفتُ الغطاء .. وبدأت أتلمس بيدي أجزاء جسده
ولأول مرة ألمسه ولا يلمسني .. أقبله ولا يُقبلني .. أتحدث معه ولا يرد علي .. أحضنه ولا يرتب على كتفي وظهري ..
جسدي ثقيل .. ولا يحمل أي نوع من المشاعر سوى صدمة .. حبست دموعي
صوت البكاء يعلو من حولي .. وجسدي منهك .. لا يقوى حتى على البكاء ..
عقلي متعب .. توقف عن التفكير سوى في شيء واحد في ذلك الوقت أرهقني ..
سؤال واحد .. كان في ذلك الوقت يصفعني بقوه ..

/
/
كيف أودعك .......؟؟؟؟؟؟؟
/

/
كُنتُ أخشى الفراق .. وأهرب من لحظات الوداع ..ولكن
كيف لي أن أهرب من وداعك ...؟؟؟؟
كيف أُشبع نظري .. وإحساسي .. وجسدي مِنك وأودعك ....؟؟؟
أي طريقة أودعك بها تظمن لي بأني لن أشتاق إليك ثانيةً .....؟؟؟؟؟

اللهم لك الحمد .. حمداً كثيراً طيباً مباركاً .. مليء السموات .. والأرض .. وما بينهما .. ومليء ما شئت من شيء بعده ...

/
/
عزائي الوحيد .. بأنك الآن بجوار من هو أرحم بي مِنك .. وأحن عليك مني ..
/

/
وسؤالي الوحيد .. بأن يأنس الله وحشتك وينزل على قبرك الضياء والنور .. والفسحة والسرور .. ويلقيك بوالديك .. وإخوانك .. وأحبابك
ويجمعني بك في الفردوس الأعلى .. جوار نبي الرحمة .. عند حوضه صلى الله عليه وسلم


الثلاثاء 14 / 12 / 1430 هـ



الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009

تــقــوّقـــ ع ....


أتقوّقع بجسدي المُتهالِك ..
تحت قطرات الماء الدافِئة
أمُكث لحظات حنونة لا أُريد مفارقتها
/
أطرافي بارِدة أشعُر بأنها ستُبتر..
رغم أننا في عز الصيف
/
خوفي وتوتّري يُزيد من برودة جسدي ..
وأزداد تقوقع تحت القطرات الدافئة
/
/
أصبحتُ أخاف من البشر ..
ومن خبثهم و إنعدام الرحمة من قاموسهم
/
/
وأزداد توتر من الأيام القادمة
وماتُخبئه لنا من أحداث
/
/
لطفك يالله بأخي ..
وبوطني ..
/
17 / 11 / 1430 هـ

الجمعة، 2 أكتوبر 2009

وردة عــلـى طـاولـة ....



أنتظرتك بالأمس ,,
بجانب مقهى .. تفوح منه رائحة البن المحترقة ,,
يدي على خدي .. أراقب المارّة ,,
علك تُفاجِئُني بينهم ,,
/
/
غصة بداخلي تزداد .. كلما تأخر الوقت ,,
تجرعتُ القهوة ..
كوباً تلو الأخر << كلما أحسست باليأس من مجيئك ,,
اجتاحتني رغبة في البكاء ,,
خجلي من ملاحظة من حولي لدموعي << حبست بكائي ,,
كنتُ أرفع عيني لأعلى .. وأستنشق بعمق ,, ثم أعود أُراقب من حولي << لأُصبر نفسي ,,
هكذا كانت مشاعري بالأمس
/
/
لحظة !! ...
نسيتُ أُخبرك : كانت معي وردة حمراء ,,
كنت ُ أمسكها بيدي ,,
ثم خفت أن تذبل .. من حرارة ورطوبة يدي ,,
فوضعتُها على الطاولة ,,
وكنتُ أراقبها خشية أن تذبل .. قبل أن تصل ,,
/
/

أحيطك علماً ...
موت وذبول البتلات الحمراء .. هو من ادخل اليأس لقلبي ..
وجعلني أعود إلى البيت .. وأنا كلي عتب ولوم لها ,,
/
/

همسة ...

كنتُ أتمنى أن تصمُد البتلات ..
ليطول إنتظاري ..
حتى الصُبح ..

7 / 8 / 1430 هـ

تـفــاصـيـلــــ ...



تك ..
تك ..
تك ..
صوت دقات الساعة تطرق على رأسي ..
وكأنها تتعمد في إزعاجي ,,
وأنا أرسم لك ملامح تختلف مع تقلبات مزاجي المشتت ,,
/
/
تجيء مرة كالسحابة كبيرررة ,,
تغمر الناس بلطفها ,,
وتحجب الشمس بحنان متدفق على الناس ,,
وترسل قطرات عذبة .. هااادئة ..
تنسكب دون رياح تعكر صفوها ,,
<<<<< ياااااه كم أحبك في هذه الصورة وأتمناك ,,
حينها أتلذذ بإزعاج دقات الساعة ,,
وأتمنى أنها تزداد وتسرع ..
ليحين وقت يجمعني بك ,,
وأُلقي عليك كُل حناني ,,
" أعانني الله على إسعادك حبيبي " ....
/
/
ومرة تجيء كالبحر ..
يحبه الناس ..
ويبادلهم الحب ,,
يغمرهم بكرمه ..
من الأصداف .. واللؤلؤ .. والأسماك ,,
يُجملهم .. ويزينهم ..ويمدهم بالرزق والعطاء ,,
ويقضون بجواره أمتع الأوقات ,,
ولكنه ... في لحظة غضب منه .. لا يؤمن غدره ,,
<<< يااااه .. كم أشتاق إليك في هذه الصورة ,,
ولكن .. إشتياق يصحبه خوف ينزع كل لهفة في قلبي من لحظة غضبك ,,
/
/
لا اريد أن أرسم لك ملا مح تعكس الصورتين السابقتين ,,
لأني لا أضنك تصل إلى هذا الحد من البشر ,,
ولا أريد حتى تخيُل ذلك ,,
/
/
تُرى ...
أي منهما أنت ؟؟؟
وكيف ستكون تفاصيل ملامحك ؟؟؟؟
الله أعلم ....
26 / 12 / 1429 هـ

جــرعـة تـشـاؤم وأمـلــ ....



أحياناً ..

وعندما تزداد جرعة التشاؤم والإحباط والملل ..

من الروتين اليومي ..

الذي لا أجد له حل او نهاية ,,
ألجئ إلى المشي وحيدة بخطوات سريعة بعكس اتجاه الريح ,,
عندها يتهيء لي بأن الهواء ينظف لي جسدي ,,
وينقي لي أفكاري ,,
ويجدد الأكسجين برئتاي الخاملة ,,
أعوذ بعدها وأنا كلي نشاط ..

وأمل .. وتفاؤل..

بأن الغد سيكون أفضل بكثير من اليوم ,,
/
/
وأحياناً ..

أجلس في أكثر مكان إرتفاعاً في منزلنا << بعد صلاة الفجر ,, وأراقب شروق الشمس ,, عندها يتهيء لي ..

أن الشمس بطلوعها تجلب لي معها الرزق والحظ والأمل ,,
صحيح أنزل بعدها إلى غرفتي وأنا ساااخنة جداً من حرارتها ..

ولا أرى شيء أمامي من قوة إضاءتها ,,
ولكن جديدة بلا هموووم وأحزان ,,
/
/
وأحياناً ..

أجلس وحيدة ,,
أغلق جميع الأنوار ..

سوى شمعة تنير لي دفتري ,,
ماسكة بقلمي وأكتب فيه كل ما يعتريني من مشاعر ,,
تمتلئ صفحة تلو الأخرى ..

إلى أن أصفي قلبي وعقلي من الأوجاع ,,
ثم احرقها بنار شمعتي ..

التي أطفئها بعد ذلك ....
وأناااااااام

4 / 4 / 1430 هـ